فهذه وتلك من علامات الساعة وأشراطها التي تناسبها إمكانية وتحققاً وقرباً فلها صِلاة الدلالة كأدلة براهين ، وإلا فما هو دور أشراط لا ترتبط بِصلات عقلية أم واقعية بالساعة ، اللهم إلا ادعاءات لا يقبلها ويصدقها الناكرون .
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — Page 59
Contributors: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
P.59