صحيحه ؟ أحباً للخليفة وبغضاً للرسول صلى الله عليه وآله ! .
حصيلة الشورى خليفة أمية
عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية الخليفة الأموي :
كان أبوه عفان ممن يضرب بالدف ويتخنث به ويلعب « 1 » وها هو ابنه يلعب بالدين وبالمسلمين ولا يبالي ، يتبع أثر أبيه وأفضح منه .
قام عثمان بالأمر نافجا حضنيه ، رافعاً ما بين إبطه وكشحه ، متهيئا أن يأكل بالخلافة مأكلا عظيماً ، ويملي بطنه وبطون أمية من مال اللَّه ، أموال الشعب العزل المظلومين ، ولقد كان يتحيَّن الفرص لذلك .
قام بالأمر ولم يكن قيامه إلّا حراكا بين نثيله ومعتلفه ، فلم يكن همه من الخلافة إلا الاكل والرجيع كالبهيمة المربوطة همها علفها أو المرسلة شغلها تقممها ، تكترس من أعلافها وتلهو عما يراد بها ، ترك الأمة وأمرها سدى ، وأهملها عابثاً ، يجر حبل الضلالة على عاتقه ويعتسف طريق المتاهة « 2 » دونما تفكير في قيادة الأمة إلى مراميها اللائقة بها ، ودون أن يرى أمامه مسؤولية في الإمرة في جنب اللَّه وعباده الذين استعبدهم بخلافته الظالمة الغاصبة .
الخليفة عثمان بين الكتاب والسنة فتوى الخليفة برجم امرأة ولدت لستة اشهر :
تزوج رجل امرأة من جهينة فولدت له تماماً لستة أشهر فانطلق زوجها إلى عثمان فأمر بها أن ترجم فبلغ ذلك علياً عليه السلام فأتاه فقال : ما تصنع ؟ ليس ذلك عليها قال اللَّه تبارك وتعالى : وحمله وفصاله ثلاثون شهراً - وقال : والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين ، فالرضاعة أربعة وعشرون شهراً والحمل ستة أشهر ، فقال عثمان : واللَّه ما فطنت لهذا فأمر
هامش
( 1 ) ) . رواه العلامة في كشف الحق ، ومؤلف كتاب الزام الناصب عن هشام بن محمد بن السائب الكلبي
( 2 ) ) . هذه من كلمات الامام في خطبة أخرى يقول فيها : اقنع من نفسي بان يقال أمير المؤمنين ، ثم هذه الجملات مشيرا الىعثمان واشكاله ممن لم يرد بالخلافة الا بطنه وفرجه