ذلك ارث المال ، واما الحال فلا ارث فيها وهي المذكورة قبلُ « ولقد آتينا داود وسليمان علماً وقالا . . » وكذلك بعدُ في قسم من قضاياها « وقال يا أيها الناس . . وأوتينا . .
ان هذا لهو الفضل المبين » .
ولو كانت هذه مما ورثه داود لم يكن للواو مجال في « وقال » بل الصحيح إذاً : قال ، أم :
فقال . .
« . . وقال يا أيّها النّاس علّمنا منطق الطّير . . . » .
هنا نعرف ان للطير منطقاً ، فليس الإنسان هو الحيوان الناطق بين الحَيَوان ، ولكن كيف تنطق الطير وماذا ؟ إن علمه بحاجة إلى تعليم رباني يختص بأمثال سليمان ممن آتاهم اللَّه علماً .
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 214
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٢١٤