تحت حفاظ الرسول صلى الله عليه وآله من اللَّه ، ولكن الإمام بات على فراشه تحملًا لما كان يحمل عليه صلى الله عليه وآله ثم ظل خليفة عنه صلى الله عليه وآله في أداء ديونه ، وحراسة أهله ، وتهيئة الجو لهجرته معهم بسائر المهاجرين ، ومن الطبيعي أن تزداد المضايقات على المؤمنين بغياب صاحب الدعوة ، ولا سيما على الذي خلَّفه خلْفه ، نوماً على فراشه ، ويقظَة الحفاظ على أهله وسائر المؤمنين .
ذلك ، ولولا ذلك المبيت ، فاعتقاد المشركين أن البائت هو الرسول صلى الله عليه وآله نفسه ، لما صبروا عن طلبه إلى النهار أم لوقت متأخر من الليل حتى وصل صلى الله عليه وآله إلى الغار ، فكانت
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 192
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص١٩٢