بهم أقام إنحناء ظهره ، وأذهب إرتعاد فرائصه » « 1 » .
و « لا يقاس بآل محمد صلى الله عليه وآله من هذه الأمة أحد ، ولا يسوّى بهم من جرت نعمتهم عليه أبداً ، هم أساس الدين وعماد اليقين ، إليهم يفىء الغالي ، وبهم يلحق التالي ، ولهم خصائص حق الولاية ، وفيهم الوصية والوراثة ، الآن إذ رجع إلى اللَّه ، ونقل إلى منتقله » « 2 » .
« اين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا كذباً وبغياً علينا . . . بنا يستعطى الهدى ، ويستجلى العمى » « 3 » .
ف « نحن الشعار والأصحاب ، والخزنة والأبواب ، ولا تؤتى البيوت إلّا من أبوابها ، فمن أتاها من غير أبوابها سمّي سارقاً ، فيهم كرائم القرآن ، وهم كنوز الرحمان ، إن نطقوا صدقوا ، وإن صمتوا لم يسبقوا » « 4 » .
و « هم عيش العلم وموت الجهل ، يخبركم حلمهم عن علمهم ، وظاهرهم عن باطنهم ، وحكمتهم عن حكم منطقهم ، لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه ، وهم دعائم الإسلام ، وولائج الإعتصام ، بهم عاد الحق إلى نصابه ، وانزاح الباطل عن مقامه ، وانقطع لسانه عن منيته ، عقلوا الدين عقل وعاية ورعاية ، لا عقل سماع ورواية ، فإن رواة العلم كثير ، ورعاته قليل » « 5 » - و « إن اللَّه تبارك وتعالى طهّرنا وعصمنا وجعلنا شهداء على خلقه ، وحججاً على عباده ، وجعلنا مع القرآن وجعل القرآن معنا ، لا نفارقه ولا يفارقنا » « 6 » .
« ألا إن مثل آل محمد صلى الله عليه وآله كمثل نجوم السماء ، إذا خوى نجم طلع نجم ، فكأنكم قد تكاملت من اللَّه فيكم الصنائع ، وأراكم ما تأملون » « 7 » .
ثم « إنّ الأئمة من قريش ، غرسوا في البطن من هاشم ، لا تصلح على سواهم ، ولا تصلح الولاة من غيرهم » « 8 » .
علي هو المخصوص بكرامة النجوى :
هامش
( 1 ) ) . 3 / 37
( 2 ) ) . 2 / 38
( 3 ) ) . 142 / 255
( 4 ) ) . 152 / 270
( 5 ) ) . 237 / 439
( 6 ) ) . مستدرك 183
( 7 ) ) . 98 / 194
( 8 ) ) . 142 / 255