ميكال أم والروح ان كان من الملائكة ، اللّهم إلّابشغله كالكرام الكاتبين : « وما منَّا إلّاله مقام معلوم » ( 37 : 164 ) مقاماً في كيانه ومقاماً في عمله .
ومهما يكن من شيءٍ في كونهم فليسوا إلّاانبثاقاً لطيفاً من المادة الام كسائر المواد ، مهما كانوا من ألطفها ، كما تدل على ذلك آيات خلق الكون ككل .
ومهما يكن من امرهم ، فهم بأجنحتهم عمال امر اللَّه ، دون استقلال لهم بجنب اللَّه ، أو استغلال من امر اللَّه ، بل هم أداة لتحقيق امر اللَّه ، لا لحاجة له إليها ، بل لان الكون مسرح الأسباب ، وهو تعالي مسبب الأسباب .
انهم - بأمر اللَّه - يجمعون كافة الخطوط بخيوطها في نظم بارع ونضد رائع ، في قبضها
و
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 98
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٩٨