فقد يبدو أن من هامة التأثر للدعايات المسيحية في هؤلاء الأقوام الثالوثية هي تشابه ثالوثهم مع ثواليهم ، إضافة إلي الإباحية المركَّزة على الفداء الصليبي الذي هو أيضاً من العقائد الوثنية .
ذلك ، ومن عجاب الأمر في مضاهات المسيحية المختلقة والوثنيات أنها حسب سرد التاريخ الوثني والمسيحي ، كأنها نسخة طبق الأصل من هذه الوثنيات ، ومثالًا على تلك المضاحاة المقارنة التالية بين بوظا والمسيح منذ الولادة حتى الصلب الصعود في حلقاتها الأربعة عشر حسب الأسناد التالية : « 1 »
بوظا / المسيح ! :
بوظا
1 - لما تنزل بوظا من محل عالٍ إلي رحم العذراء مايا شعَّ الرحم بنوره وكان يُرى فيه قبل مولده . « 2 »
2 - علامة ولادته نجم طلع من الأفق وتسمى نجم بوظا . « 3 »
3 - ولد بوظا ابن العذراء « مايا » التي حل روح القدس في رحمها يوم عيد الميلاد ( 25 ) كانون الأوَّل « 4 »
4 - بعد ولادتة سُرَّ بجنود السماء وبيمنه خطبوا خطابات وقالوا اسم نجمه الصباح . « 5 »
5 - إن الحكماء عرفوا بوظا وأسراره اللَّاهوتية وبعد يوم من ولادته رحب الناس بولادته . « 6 »
6 - قال بوظا في طفولته لأمه أنا أعظم الناس . « 7 »
7 - ولد بوظا خفية وملك بمبارا أصرَّ في قتله حيث أخبر أنه يسلبه ملكه . « 8 »
هامش
( 1 ) . هذه الاسناد وما قبلها من اسناد تاريخية ننقلها عن كتاب « العقائد الوثنية للأستاذ محمد طاهر التنير البيروتي رحمة اللَّه »
( 2 ) . بنسون ( 20 ) ودوان ( 290 )
( 3 ) . دوان ( 290 )
( 4 ) . بنسون في مسيح الملاك ( 10 )
( 5 ) . دوان ( 290 )
( 6 ) . دوان ( 290 )
( 7 ) . كتاب الهردي العقائد البوظية 145 - 146
( 8 ) . كتاب البيل - تاريخ بوظا 103 - 104