تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
امرشان امراللَّه و نهيشان نهى اللَّه و حبّشان حبّ اللَّه و بغضشان بغض اللَّه است وهكذا ؛ وهكذا فى ساير الصفات الفعلية . بلكه در حق حضرت سلطان الاولياء ( عليه آلاف التحية والثناء ) در زيارت صفوان ، قلب اللَّه الواعى ونفس اللَّه القائمة فيه بالسنن « 1 » فرموده‌اند از براى آنكه اهل محبت ، در معرفت باطن ، آيه سراپا هدايه
« وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ »
« 2 » را به طور معرفت نورانيه دريابند و حديث شريف « لنا مع اللَّه حالات فيها نحن هو وهو نحن ؛ لكن هو هو ونحن نحن » « 3 » را در خزانه جان سپارند تا از باده
« وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً »
« 4 » جامى از دست ساقى كوثر فداه ما وجد بالقضاء والقدر - / بنوشند . خلاصه كلام و مختصر مرام : هركس كه آيه وافى هدايه
« وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها »
« 5 » را فهميده و خود را مؤدّب به آداب
« وَ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً »
« 6 » گردانيده و در تفسير آنها حديث كافى وافى « أنا مدينة العلم وعلى بابها » « 7 » را به چشم بصيرت مطالعه كرده و از آن راه ، روانه طور سيناى حقيقت گشته و گوش هوش به
« كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً »
« 8 » داده و از آنجا كه آشنا ، داند صداى آشنا حديث شريف « أنا مكلّم موسى من وراء الحجاب » « 9 » به گوش هوش شنيده ، البته به چشم وحدت بينش كه احول نبوده ، مكلّم موسى را به آيات واضحة الدّلالات ، با قائل احاديث قدسيه ( را ) يك ديده و اقتداء به روايت سراپا هدايت « خذ العلم من أفواه الرّجال » « 10 » كرده ، خود بلاواسطه چون حديده محمات ، اشكال اين حديث را سؤال نكرده ، جواب آن را در جميع اعضاء و
هامش
( 1 ) . بحارالأنوار ، ج 97 ، ص 330 - / 331 ؛ در حديثى از حضرت امير عليه السلام نيز اين مضمون نقل شده است ؛ التوحيد ، ص 164 ، ح 1 . ( 2 ) . آل عمران ( 3 ) : 28 و 30 . ( 3 ) . شرح العرشية ، ج 2 ، ص 132 ؛ إيقاظ النّائمين ، ص 71 . ( 4 ) . انسان ( 76 ) : 21 . ( 5 ) . بقره ( 2 ) : 189 . ( 6 ) . اعراف ( 7 ) : 161 . ( 7 ) . بحار الأنوار ، ج 10 ، ص 120 ، ح 1 ؛ همان ، ج 24 ، ص 107 ، ح 15 . ( 8 ) . نساء ( 4 ) : 164 . ( 9 ) . يافت نشد . ( 10 ) . بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 105 .
مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى) — صفحة 146 | محمد حسين شمس الدين / مهدى سليمانى آشتيانى / محمد حسين درايتى