مثلًا ، فنهاه النبيّ صلى الله عليه و آله عن السبّ وقال صلى الله عليه و آله : « لا تسبّ صورته ، خلَقَ اللَّه آدم على صورته » « 1 » يعني أنّ صورة خصمك حيث تكون شبيهة بصورة آدم الصفيّ - على نبيّنا وآله وعليه السلام - وهو أب البشر وأوّل أنبياء اللَّه تعالى ، فسبّ صورته هتك لصورته عليه السلام التي اختارها اللَّه تعالى له .
فارتفع بحمده تعالى الحجاب عن وجه الإشكال بظهور الرواية نظراً إلى صدرها في أنّ المرجع لضمير « صورته » هو الرجل الخصيم للسابّ ، لا لفظ الجلالة حتّى يشكل فيها بما استشكلوا . ويتفصّى في مقام الجواب عنه بالأجوبة التي ذكروها عند ذكر الرواية والإشكال عليها الغير النقيّة عن التمحّلات والتعسّفات .
واللَّه العالم بحقائق الامور ، والمرجوّ من إخواننا المؤمنين أن لاينسوني عن الدعاء و طلب المغفرة من اللَّه تعالى لذنوبي وزلّاتي في مرور الأزمنة والدهور .
حرّره الأحقر الآثم الجاني مرتضى الغروي الآشتياني عفي عنه .
هامش
( 1 ) . وصدر الرواية موجودة في كتاب التوحيد للصدوق ، ص 102 ، باب في معنى الواحد والتوحيد ، ح 18 .