على النورى - أطال اللَّه عمره و أدام إقباله و إفادته .
او پس از كسب معارف و طى مراتب علمى به ديار خود مراجعت كرد تا اينكه در حدود 1270 ق درگذشت . « 1 »
در كلام ديگران
از شرح حال و زندگى او بيش از آنچه ذكر شد ، اطلاعى نداريم ولى ميرزا محمّد باقر نواب لاهيجى اصفهانى ( د 1240 ق ) شارح نهج البلاغه و اديب و وزير دورهء فتحعلى شاه قاجار در چند سطرى كه آغاز همين رساله آورده ، مؤلف و كتاب را با كلماتى موزون و جملاتى آهنگين ستوده است .
متن اين تقريظ چنين است :
بسم اللَّه الرحمن الرحيم و به ثقتى
يا من كشف الاستار عن جمالك المطلق بظهور انوار الاولياء في عالم الشهود و تجلّيت فى ظل مظهر من مظاهر جلالك فى عرضة القيود ؛ أفض علينا من نورك الشّارق يا معبود ! به حق أوليائك الذين بهم تميز العابد من المعبود ؛
اعلم يا من هو للحق طايع أنّ هذا الكلم الجوامع درّة مكنونة من أسرار العرفان والايقان ، ولؤلؤة مكتومة من أنوار الصدق والإيمان ،
بارقهء طور تجلى است اين * شقشقهء ناقهء ليلى است اين
الحق مطالب مطينهاش كشاف معضلات قرآنى و مجمع البيان معانى و جامع جوامع كليم و حاوى بدايع حكم و به عبارات موجزه خالى از اطناب و برى از اسهاب تلفيق يافته .
أنّه لقول فصل يشهد لقائله الفضل بحقيقة .
مثل اين جناب فاضلى در عالم كم است و چنين فاضلى زينت عالم است كه با نور فضيلت جهان را منوّر و به انفاس قدسى آفاق را معطّر ساخته .
يك دهان خواهم به پهناى فلك * تا بگويم وصف آن رشك ملَك
هامش
( 1 ) . الذريعة ، ج 6 ، ص 32 .