در كتاب الكافي كلينى ، اين حديث با سه سند با اختلافهايى نقل شده كه چنين است :
1 . عن معاوية بن وهب قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : « إنّ ممّا أوحى اللَّه إلى موسى عليه السلام وأنزل عليه في التوراة : إنّي أنا اللَّه لا إله إلّاأنا ، خلقتُ الخلق وخلقتُ الخير وأجريته على يدي من أحبّ ، فطوبى لمن أجريته على يديه ، وأنا اللَّه لا إله إلّاأنا ، خلقت الشرّ وأجريته على يدي من أريده ، فويل لمن أجريته على يديه » .
2 . محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : انّ في بعض ما أنزل اللَّه من كتبه :
إنّي أنا اللَّه لا إله إلّاأنا ، خلقت الخير وخلقت الشرّ ، فطوبى لمن أجريت على يديه الخير ، وويلٌ لمن أجريت على يديه الشرّ ، وويلٌ لمن يقول كيف ذا وكيف ذا » .
3 . عن مفضّل بن عمر وعبد المؤمن الأنصاري عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « قال اللَّه عزّوجلّ : أنا اللَّه لا إله إلّاأنا خالق الخير والشرّ ، فطوبى لمن أجريت على يديه الخير ، وويل لمن أجريت على يديه الشرّ ، وويل لمن يقول كيف ذا وكيف هذا ؟ » قال يونس يعنى من يُنكر هذا الأمر بتفقّه فيه « 1 » .
امّا موضوع اين رساله ، دربارهء جبر و اختيار و اعمال بندگان خداوند است كه شارح به نحو ماهرانهاى از عهدهء آن برآمده و اين ، نشان از تبحّر وى در فلسفه و كلام است . او ابتدا نظر شش گروه و فرقه ( فلاسفه ، اشاعره ، معتزله ، جهميّه ، مذهب قاضى باقلانى ، مذهب ابو اسحاق ) را در اين مورد ، نقل نموده و پس از آن به ردّ آنها پرداخته و نظر ائمه عليهم السلام : را كه : « لا جبر ولا تفويض بل أمر بين الأمرين » است ، اثبات كردهاست .
اين تحقيق از روى تنها نسخه شناخته شدهء رساله ، صورت گرفته كه در ضمن مجموعهء شمارهء 1833 « نسخههاى خطّى كتابخانهء آيةاللَّه مرعشى » ، نگهدارى مىشود « 2 » . اين رساله در مجموعهء مورد اشاره ، هفتمين رساله است و در برگهاى 100 تا 103 آن به خطّ نستعليق خفى ، تحرير شده است .
هامش
( 1 ) . الكافي ، كتاب التوحيد ، باب الخير والشرّ ، ج 1 ، ص 154 ، ح 1 و 2 و 3 .
( 2 ) . فهرست نسخههاى خطّى كتابخانه آيةاللَّه مرعشى ، ج 5 ، ص 220 .