بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، وتسديد ساداتي و تعليم مشايخي وثقاتي ، وإن أخطأت فمن نفسي ، فعليك أيُّها الأخ الصالح الناصح بالتدبّر والتفطّن والتثبّت والتبيُّن ، وإيّاك والتقليد ، فإنّه غير سديد إلّالأهل العصمة سادات الامّة ، واقنع منّي بهذه العجالة ، وإلّا فالواجب أن نكتب في ذلك رسالة ، والواجب منك الدعاء كما أنت أهله وموضعه ومحلّه ، خصوصاً في الأوقات المستطابة والأدعية المستجابة .
وكتب العبد الجاني ، الأسير الفاني ، خادم المحدّثين ، وتراب أقدام العلماء الأخباريّين : عبداللَّه بن صالح بن جمعة بن شعبان بن عليّ بن أحمد بن ناصر بن محمّد بن عبداللَّه السماهيجي أصلًا ومنشأً ومولداً ، النعيمي الماحوزي تحصيلًا الأصبعي الآن منزلًا ، أصلح اللَّه تعالى أحواله ، وحسّن بالصالحات أعماله ، به ظهر اليوم الخامس عشر من شهر ذي الحجّة الحرام من السنة السابعة عشر والمائة والألف ، والحمدُ للَّهأوّلًا وآخراً ، وباطناً وظاهراً .
مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى) — صفحة 267
مساهمون: محمد حسين شمس الدين
ص٢٦٧