ملخها را نديدم مگر به ياد محشر افتادم - م .
35 - من عرف اللَّه منع فاه من الكلام و بطنه من الطعام و عنّى نفسه بالصيام و القيام .
36 - ما لي لم أر ميكائيل ضاحكا قطّ ؟ قال : ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار .
37 - لو ضرب بمقمعة من مقامع الحديد الجبل لفتّت فعاد غبارا .
38 - أعلموا أنه ليس لهذا الجلد الرقيق صبر على النّار فارحموا نفوسكم فإنكم قد جرّبتموها في مصائب الدّنيا فرأيتم جزع أحدكم من الشوكة تصيبه و العثرة تدميه و الرّمضاء تحرقه فكيف إذا كان بين طابقين من نار ضجيع حجر و قرين شيطان ، أعلمتم أنّ مالكا إذا غضب على النّار حطم بعضها بعضا لغضبه و إذا زجرها و ثبت بين أبوابها جزعا من زجرته ، أيّها اليفن الكبير الّذي قد لهزه القتير كيف أنت إذا التحمت أطواق النّار بعظام الأعناق و نشبت الجوامع حتى أكلت لحوم السّواعد .
- اين بخش از سخنان امام على ( ع ) در ضمن خطبه ( 182 ) نهج البلاغه در ذيل حمد و ثناى الهى ، و وصف قرآن آمده است با اندك تفاوتى كه احتمالا غلط چاپى و استنساخى باشد - م .
39 - نعم و الذي نفسى بيده إنّ أحدهم ليعطى قوة مائة رجل في الأكل و الشّرب ، قال : فإنّ الذي يأكل يكون له الحاجة و الجنة طيّبة لا خبث فيها ؟ ! قال : عرق يفيض من أحدهم كرشح المسك فيضمر بطنه .
40 - هل أدلكم على أغراس أفضل منها قل : سبحان اللَّه و الحمد للَّه و لا إله إلّا اللَّه و اللَّه أكبر فليس منها كلمة تقولها إلّا غرس اللَّه لك بها شجرة في الجنّة .
* يعنى : پاك و منزه است خدا ، و سپاس خدا را ، معبودى جز خداى يكتا نيست ، و خداوند يكتا بزرگتر از آن است كه توصيف شود - م .
41 - ليلة اسري بي مرّ بي إبراهيم عليه السّلام فقال : مر امتك يكثروا من غرس الجنة فإن أرضها واسعة و تربتها طيّبة ، قلت : و ما غرس الجنة ؟ قال : لا حول و لا قوّة إلّا باللَّه .
- يعنى هيچ نيرو و توانى نيست مگر در خداى يكتا - م .
42 - ألا حرّ كريم يدع هذه اللّماظة لأهلها إنه ليس لأنفسكم ثمن إلّا الجنة فلا تبيعوها إلّا بها .
43 - فلو رميت ببصر قلبك نحو ما يوصف لك منها لعرفت نفسك عن بدايع ما أخرج إلى الدنيا من شهواتها و لذاتها و زخارف مناظرها بالفكر في اصطفاف أشجار غيّبت عروقها في كثبان المسك على سواحل أنهارها .
44 - خشيبات و ثمامات و عريش كعريش موسى عليه السّلام و الشّان أقرب من ذلك .
45 - أحبّ البلاد إلى اللَّه عزّ و جلّ مساجدها و أبغض البلاد إلى اللَّه أسواقها .
46 - لكلّ شىء قمامة و قمامة المساجد لا و اللَّه و بلى و اللَّه .
47 - يأتي في آخر الزّمان ناس يأتون المساجد فيقعدون فيها حلقا ذكرهم الدّنيا و حبّ الدّنيا لا تجالسوهم فليس للَّه فيهم حاجة .
تنبيه الخواطر ونزهة النواظر (مجموعة ورام) (آداب و اخلاق در اسلام) ( فارسى) — صفحة 175
مساهمون: ورام بن أبي فراس المالكي الاشتري
ص١٧٥