يكى از بزرگان مىگفتند : خيرى نيست در زندگى آن كس كه به عقل نبيند آنچه را كه با چشم نديده است .
به حضرت يعقوب ( ع ) گفتند : در مصر مردى است كه مستمند را غذا مىدهد ، و دامن يتيم را پرمىسازد ، فرمود : او بايد از خانوادهء ما باشد وقتى كه بررسى كردند ، ديدند او حضرت يوسف ( ع ) است .
امير المؤمنين ( ع ) فرمود : « هر كس در حال شك و ترديد به سر ببرد ، با اولين قدمهاى شياطين لگدكوب مىشود . » ( 6 ) امام حسن ( ع ) فرمود : « شما را به تقواى الهى و انديشهء مداوم سفارش مىكنم ، زيرا انديشيدن پدر و مادر هر خير و خوبى است . » ( 7 ) و از آن بزرگوار است : « هر كس خدا را بشناسد او را دوست مىدارد و هر كه دنيا را بشناسد ، پارسايى در دنيا را پيشه كند ، مؤمن چون كار بيهوده نمىكند لذا غفلت نمىورزد كه هر گاه بينديشد ، دچار اندوه شود . » ( 8 )
[ متن عربى ] بدگمانى و حسن ظن
1 - مرحبا بك من بيت ما اعظمك و ما أعظم حرمتك و اللَّه إنّ المؤمن أعظم حرمة عند اللَّه منك لأنّ اللَّه تعالى حرّم منك واحدة و حرّم من المؤمن ثلاثا : دمه و ماله و أن يظنّ به ظنّ السّوء .
2 - من ظنّ بك خيرا فصدّق بظنّه .
3 - اتّقوا ظنون المؤمنين فإنّ اللَّه جعل الحقّ على ألسنتهم .
4 - أنّ حسن الظنّ باللَّه من حسن عبادة اللَّه .
5 - دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فمن رعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه .
6 - من تردّد في الرّيب وطئته سنابك الشّياطين .
7 - أوصيكم بتقوى اللَّه و إدامة التفكّر ، فإنّ التفكّر أبو كلّ خير و امّه .
8 - من عرف اللَّه أحبّه و من عرف الدّنيا زهد فيها ؛ و المؤمن لا يلهو حتى يغفل فإذا تفكّر حزن .