حقيقت وجودى اهل بيت :
با توجه به آيات و روايات و مطالبى كه در فصل قبل مشخص شد و با تكيه بر آيهء مباهله « 1 » كه از شخص اميرالمؤمنين عليه السلام تعبير به نفس شده مىتوان اثبات كرد كه وجود علوى كه ريشهء وجود يازده امام معصوم است ، حقيقت نورىاش با نور محمّدى يكى است و تفاوت آن دو فقط در جنبهء جسمى و مادى است .
امام صادق عليه السلام در روايتى مهم مىفرمايد :
إنَّ اللّهَ كَانَ إذ لا كَانَ ، فَخَلقَ الكَانَ وَالمَكَانَ وَخَلَقَ نُورَ الأنوَارِ الَّذِى نُوِّرَتْ
هامش
( 1 ) -« فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ . . . »آل عمران ( 3 ) : 61 .
در تفسير الامام العسكرى عليه السلام : 656 و بحار الأنوار : 37 / 48 ، باب 50 ، حديث 27 در ذيل حديث شريفى كه از رسول با كرامت اسلام صلى الله عليه و آله نقل شده است در تفسير آيهء شريفهء مباهله چنين آمده است :
فكان الأبناء الحسن والحسين ، جاء بهما رسول اللّه فأقعدهما بين يديه كجروى الأسد وأمّا النساء فكانت فاطمة جاء بها رسول اللّه صلى الله عليه و آله وأقعدها خلفه كلبوة الأسد وأمّا الأنفس فكان على بن أبى طالب عليه السلام .
با توجه و تدبر در مصادر اصيل شيعه و حتى كتب عامه مىتوان چنين نتيجه گرفت كه : ( أجمع المفسرون على أن المراد بالنفس هاهنا على عليه السلام ) ، كه در الصواعق المحرقه : 238 نيز چنين بيان شده است . مرحوم علامهء مجلسى نيز در بحار الأنوار : 35 / 257 ، باب 7 . بابى را به اين آيه شريفه اختصاص دادهاند .