نسلشان را نزد خود مجسم مىبيند پس به او مىگويند : اين پيامبر خدا و اميرالمؤمنين و فاطمه و حسن و حسين دوستانت هستند . پس دو ديدهاش را باز مىكند و نظر مىنمايد پس ندا دهندهاى روحش را از جانب رب العزه ندا مىكند و مىگويد : اى روحى كه به محمّد و اهل بيتش آرامش يافتى ! به سوى پروردگارت در حالى كه به ولايت آنان خشنودى و به پاداشِ خشنودت داشتهاند باز گرد پس در بندگانم يعنى محمّد و اهل بيتش در آى و در بهشتم وارد شو ، پس چيزى نزد او محبوبتر از بيرون رفتن روح از بدنش به آرامى و ملحق شدن به منادى حق نيست « 1 » .
واقعهاى شگفت انگيز
دانشمند مشهور و فيلسوف معروف آقاى حسين على راشد كه در قبول امور معنوى و كرامات و مكاشفات دقت نظر داشت ، با قلم روان و سادهاش دربارهء زمان احتضار و مرگ پدرش مرحوم آخوند ملا عباس تربتى - كه از
هامش
( 1 ) - « عن سدير الصيرفى قال : قلت لأبى عبد اللّه عليه السلام : جعلت فداك يا ابن رسول اللّه ! هل يكره المؤمن على قبض روحه ؟ قال : لا واللّه إنه إذا أتاه ملك الموت لقبض روحه جزع عند ذلك فيقول له ملك الموت : يا ولى اللّه ! لا تجزع فو الذى بعث محمّدا صلى الله عليه و آله لأنا أبر بك وأشفق عليك من والد رحيم لو حضرك افتح عينيك فانظر ، قال : ويمثل له رسول اللّه صلى الله عليه و آله و أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريتهم
اهل بيت عليهم السلام فيقال له : هذا رسول اللّه و أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمة رفقاؤك ، قال : فيفتح عينيه فينظر فينادى روحه مناد من قبل رب العزة فيقول« يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ »إلى محمّد وأهل بيته« ارْجِعِي »« إِلى رَبِّكِ راضِيَةً »بالولاية« مَرْضِيَّةً »بالثواب« فَادْخُلِي فِي عِبادِي »يعنى محمّدا وأهل بيته« وَ ادْخُلِي جَنَّتِي »فما من شىء أحب إليه من استلال روحه واللحوق بالمنادى » الكافى : 3 / 127 ، باب أن المؤمن لا يكره على قبض روحه ، حديث 2 ؛ فضائل الشيعة : 30 ، حديث 24 ؛ تأويل الآيات الظاهرة : 770 ؛ بحار الأنوار : 6 / 196 ، باب 7 ، حديث 49 .