[ الْحِكْمَةُ ضياءُ الْمَعْرِفَةِ وَميراثُ التَّقوى وَثَمَرَةُ الصِّدْقِ ، وَلَوْ قُلْتُ : ما انْعَمَ اللّهُ عَلى عَبْدٍ مِنْ عِبادِهِ بِنِعْمَةٍ اعْظَمَ وَانْعَمَ وَارْفَعَ وَاجْزَلَ وَابْهى مِنَ الْحِكْمَةِ لَقُلْتُ صادِقاً . قالَ اللّهُ عَزَّوَجَلَّ :
[ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَ ما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ ]
« 1 » .
اىْ لا يَعْلَمُ ما اوْدَعْتُ وَهَيَّأْتُ فِى الْحِكْمَةِ الّا مَنِ اسْتَخْلَصْتُهُ لِنَفْسى وَخَصَصْتُهُ بِها . وَالْحِكْمَةُ هِىَ النَّجاةُ ]
حقيقت حكمت
مسئلهء حكمت از مهمترين مسائل الهى است و دارندهء آن چنانچه قرآن مجيدفرموده دارندهء خير كثير است . در توضيح حكمت و آثار آن و نمونههاى نقل شده به جلد ششم كتاب مراجعه نماييد ، در اينجا جز ترجمهء متن روايت برنامه ديگرى لازم نمىبينم .
امام صادق عليه السلام مىفرمايد :
حكمت ، روشنى معرفت و ميراث تقوا و ميوهء صدق است ، اگر بگويم هيچ نعمتى بزرگتر و پرثمرتر و بلند مقامتر و جزيلتر و پرقيمتتر از حكمت نيست
هامش
( 1 ) - بقره ( 2 ) : 269 .