داعِياً لَهُمْ بِاللُّطْفِ وَحُسْنِ الْبَيانِ ، عارِفاً بِتَفاوُتِ احْلامِهِمْ لِيُنْزِلَ كُلّاً مَنْزِلَتَهُ ، بَصيراً بِمَكْرِ النَّفْسِ وَمَكايِدِ الشَّيْطانِ ، صابِراً ما يَلْحَقُهُ ، لا يُكافِئُهُمْ بِها وَلا يَشْكُو مِنْهُم وَلا يَسْتَعْمِلُ الْحَمِيَّةَ وَلا يَتَغَلَّظُ لِنَفْسِهِ مُجَرَّداً بِنِيَّتِهِ لِلّهِ تَعالى ، مُسْتَعيناً بِهِ وَمُبْتَغِياً لِثَوابِهِ ، فَانْ خالَفُوهُ وَجَفَوْهُ صَبَرَ وَانْ وافَقُوهُ وَقَبِلُوا مِنْهُ شَكَرَ ، مُفَوِّضاً امْرَهُ الىَ اللّهِ تَعالى ناظِراً الى عَيْبِهِ .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 8
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٨