وَالْاعتِداءُ مِنْ صِفَةِ قُرّاءِ زَمانِنا وَعَلاماتِهِمْ .
ولْتَكُنْ مِنَ اللّهِ تَعالى فى جَميعِ احْوالِكَ عَلى وَجَلٍ لِئَلا تَقَعَ فى مَيْدانِ التَّمَنّى فَتَهْلِكَ .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 54
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٥٤