قالَ الصادِقُ عليه السلام :
الْخَشْيَةُ ميراثُ الْعِلْمِ ، وَالْعِلْمُ شُعاعُ الْمَعْرِفَةِ وَقَلْبُ الْايمانِ ، وَمَنْ حُرِمَ الْخَشْيَةَ لايَكُونُ عالِماً وَانْ شَقَّ الشَّعْرَ بِمُتَشابِهاتِ الْعِلمِ .
قالَ اللّهُ تَعالى :
[ إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ ]
« 1 » .
آفَةُ الْعُلَماءِ عَشَرَةُ اشْياءَ : الطَّمَعُ ، وَالْبُخْلُ ، وَالرِّياءُ ، وَالعَصَبِيَّةُ ، وَحُبُّ الْمَدْحِ ، وَالْخَوْضُ فيما لَمْ يَصِلُوا الى حَقيقَتِهِ ، وَالتَّكَلُّفُ فى تَزْيينِ الْكَلامِ بِزَوائِدِ الْالْفاظِ ، وَقِلَّةُ الْحَياءِ مِنَ اللّهِ عَزَّوَجَلَّ ، وَالْافْتِخارُ ، وَتَرْكُ الْعَمَلِ بِما عَلِمُوا .
قالَ عيسىَ بْنُ مَرْيَمَ عليه السلام : اشْقَى النّاسِ مَنْ هُوَ مَعْروفٌ عِنْدَ النّاسِ بِعِلْمِهِ مَجْهُولٌ بِعَمَلِهِ .
قالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه و آله : لا تَجْلِسُوا عِنْدَ كُلِّ داعٍ يَدْعُوكُمْ مِنَ الْيَقينِ الىَ الشَّكِّ وَمِنَ الْاخْلاصِ الىَ الرِّياءِ وَمِنَ التَّواضُعِ الىَ الْكِبْرِ وَمِنَ النَّصيحَةِ الىَ الْعَداوَةِ وَمِنَ الزُّهْدِ الىَ الرَّغْبَةِ . وَتَقَرَّبُوا مِنْ عالِمٍ يَدْعُوكُمْ مِنَ الْكِبْرِ الىَ التَّواضُعِ وَمِنَ الرِّياءِ الىَ الْاخْلاصِ وَمِنَ الشَّكَ الىَ الْيَقينِ وَمِنَ الرَّغْبَةِ الىَ الزُّهْدِ وَمِنَ الْعَداوَةِ الىَ الْاخْلاصِ . وَلا يَصْلُحُ لِمَوْعِظَةِ الْخَلْقِ الّا مَنْ جاوَزَ هذِهِ الْاصْنافُ
هامش
( 1 ) - فاطر ( 35 ) : 28 .