در آيهء شريفه بنا به تفسير بزرگان دين ، از كفار به خاطر آتش خشم بيجايشان مذمّت شده و از رسول و مؤمنان به خاطر وقار و حلم و آرامششان توصيف شده است .
روايات و غضب
قالَ الصّادقُ عليه السلام : الْغُضَبُ مِفْتاحُ كُلِّ شَرٍّ « 1 » .
امام ششم عليه السلام فرمود : خشم و عصبانيت ، كليد هر شرّى است .
عبدالاعلى مىگويد :
به حضرت صادق عليه السلام عرضه داشتم : مرا موعظهاى كن كه از آن بهرهمند شوم .
فرمود : مردى خدمت رسول خدا صلى الله عليه و آله رسيد و همين سؤال را كرد حضرت فرمود :
برو و عصبانى مشو ، برگشت و دوباره سؤالش را تكرار كرد ، حضرت فرمود ؛ برو و عصبانى مشو ، دوباره آمد همان سؤال را كرد حضرت بار سوم همان پاسخ را داد « 2 » .
وَقالَ عليه السلام : الْغَضَبُ مَمْحَقَةٌ لِقَلْبِ الْحَكيمِ « 3 » .
و نيز آن حضرت فرمود : عصبانيت از بين برنده دل حكيم است .
وَقالَ عليه السلام : مَنْ لَمْ يَمْلِكْ غَضَبَهُ لَمْ يَمْلِكْ عَقْلَهُ « 4 » .
هامش
( 1 ) - الكافى : 2 / 303 ، باب الغضب ، حديث 3 ؛ وسائل الشيعة : 15 / 358 ، باب 53 ، حديث 20733 .
( 2 ) - الكافى : 2 / 303 ، باب الغضب ، حديث 5 .
( 3 ) - الكافى : 2 / 305 ، باب الغضب ، حديث 13 ؛ بحار الأنوار : 70 / 278 ، باب 132 ، حديث 33 .
( 4 ) - الكافى : 2 / 305 ، باب الغضب ، حديث 13 ؛ وسائل الشيعة : 15 / 360 ، باب 53 ، حديث 20741 .