[ وَقَدْ وَصَفَ اللّهُ الْمُنافِقينَ فى غَيْرِ مَوْضِعٍ ، فَقالَ عَزَّ مِنْ قائِلٍ .
[ وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَ إِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ ]
« 1 » .
وَقالَ عَزَّ مِنْ قائِلٍ أيْضاً فى صِفَتِهِمْ :
[ وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ * يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ ما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ * فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً ]
« 2 » ] .
وصف منافقان در قرآن
حضرت حق جلّ و علا در آيات متعددى اوصاف منافقين را بيان فرموده و چهرهء خبيث و ناپاك آنان را معرفى نموده است .
خداوند متعال فرموده :
و برخى از مردماند كه خدا را يك سويه [ و بر پايه دستيابى به امور مادى ] مىپرستند ، پس اگر خيرى [ چون ثروت ، مقام و اولاد ] به آنان برسد به آن آرامش يابند و اگر بلايى [ چون بيمارى ، تهيدستى و محروميت از عناوين اجتماعى ] به
هامش
( 1 ) - حج ( 22 ) : 11 .
( 2 ) - بقره ( 2 ) : 8 - 10 .