پرش به محتوای اصلی

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحه 266

پدیدآورندگان:

ص۲۶۶
صادِقَةٍ ، وَامّا بِأخْذِ حَظِّهِ مِمّا تَمَنّى وَنَظَرَ الَيْهِ وفَآخِذُ الْحَظِّ مِنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ مَصيرُهُ الَى النّارِ ، وَأمَّا التّائِبُ الْباكى بِالْحَسْرَةِ وَالنَّدامَةِ عَنْ ذلِكَ فَمَأواهُ الجَنَّةُ وَمُنْقَلَبُهُ الىَ الرِّضْوانِ . * * *