پرش به محتوای اصلی

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحه 185

پدیدآورندگان:

ص۱۸۵
[ وَهُوَ تَرْكُ كُلِّ شَىْءٍ يَشْغَلُكَ عَنِ اللّهِ مِنْ غَيْرِ تَأَسُّفٍ عَلى فَوْتِها ، وَلا اعْجابٍ فى تَرْكِها ، وَلا انْتِظارِ فَرَجٍ مِنْها ، وَلا طَلَبِ مَحْمَدَةٍ عَلَيْها وَلا عِوَضٍ بِها بَلْ تَرى فَوْتَها راحَةً وَكَوْنَها آفَةً وَتَكُونُ أبَداً هَارِباً مِنَ الْآفَةِ مُعْتَصِماً بِالرّاحَةِ ]

ويژگيهاى زهد

حقيقت زهد ، ترك هر چيزى است كه تو را از حضرت محبوب يعنى حضرت ربّ العّزه باز مىدارد ، از دنيا و غير دنيا . در حديث آمده : الدُّنْيا حَرامٌ عَلى أهْلِ الْآخِرَةِ وَالْآخِرَةُ حَرامٌ عَلى أهْلِ الدُّنْيا وَهُما معاً حَرامانِ عَلى أهْلِ اللّهِ « 1 » . دنيا بر آخرتيان حرام و آخرت بر دنيا خواهان حرام و دنيا و آخرت با هم بر اهل اللّه حرام است . اين زهد ، بايد در تو حالتى ايجاد كند كه بر از دست شدن چيزى از دنيا متأسف نشوى و اين حالت عالى ملكوتى براى تو عُجب و خودبينى ايجاب نكند ، چنانچه عبادات چند هزار ساله شيطان را اين عجب و بزرگ‌بينى بر باد داد .
پاورقی
( 1 ) - عوالى اللآلى : 4 / 119 ، حديث 190 .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحه 185 | شيخ حسين انصاريان