تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
[ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَ سَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا ]
« 1 » . همان كسى كه زمين را براى شما بسترى گسترده قرار داد ، و براى شما در آن [ به خاطر آسان شدن رفت و آمدتان ] راه‌هايى پديد آورد .
[ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا ]
« 2 » . يقيناً خدا آسمان‌ها و زمين را از اين كه از جاى خود منحرف شوند [ و فرو ريزند ] نگه مىدارد .
[ اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَراراً ]
« 3 » . خداست كه زمين را براى شما جايگاه امن و آسايش آفريد .
[ وَ اللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً ]
« 4 » . و خدا زمين را براى شما فرشى گسترده قرار داد .
[ أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً ]
« 5 » . آيا زمين را فراهم آورنده [ انسان‌ها ] قرار نداديم ؟ زمين با هزاران عوامل آسايش و رفاه ، يكى از نشانه‌هاى بارز حكمت و قدرت خداوندى است ، به همين جهت ، قرآن مجيد انسان را به انديشه در عجايب و اسرار آن دعوت مىكند . سطح زمين داراى وسعت زيادى است ، تا انسان‌ها بر حسب امكانات علمى
هامش
( 1 ) - طه ( 20 ) : 53 . ( 2 ) - فاطر ( 35 ) : 41 . ( 3 ) - مؤمن ( 40 ) : 64 . ( 4 ) - نوح ( 71 ) : 19 . ( 5 ) - مرسلات ( 77 ) : 25 .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 343 | شيخ حسين انصاريان