تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
[ وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ ]
« 1 » . و هركه جز اسلام ، دينى طلب كند ، هرگز از او پذيرفته نمىشود و او در آخرت از زيانكاران است .
[ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً ]
« 2 » . امروز [ با نصبِ على بن ابىطالب به ولايت ، امامت ، حكومت و فرمانروايى بر امت ] دينتان را براى شما كامل ، و نعمتم را بر شما تمام كردم ، و اسلام را برايتان به عنوان دين پسنديدم .
[ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ ]
« 3 » . پس كسى را كه خدا بخواهد هدايت كند ، سينه‌اش را براى [ پذيرفتن ] اسلام مىگشايد .
[ أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ ]
« 4 » . آيا كسى كه خدا سينه‌اش را براى [ پذيرفتن ] اسلام گشاده است ، و بهره مند از نورى از سوى پروردگار خويش است .
[ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَ اللَّهُ بَصِيرٌ
هامش
( 1 ) - آل عمران ( 3 ) : 85 . ( 2 ) - مائده ( 5 ) : 3 . ( 3 ) - انعام ( 6 ) : 125 . ( 4 ) - زمر ( 39 ) : 22 .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 206 | شيخ حسين انصاريان