قالَ الصَّادِقُ عليه السلام : إِذا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ فَاخْرُجْ خُرُوجَ مَنْ لا يَعُودُ ، وَلا يَكُنْ خُرُوجُكَ إلّابِطاعَةٍ أَوْ في سَبَبٍ مِنْ أَسْبابِ الدّينِ .
وَأَلْزِمِ السَّكينَةَ وَالْوِقارَ وَاذْكُرِ اللّهَ سِرّاً وَجَهْراً ، سَئَلَ بَعْضُ أصْحابِ أَبي الدَّرْدآءَ أَهْلَ دارِهِ عَنْهُ فَقالَتْ : خَرَجَ ، فَقالَ : مَتى يَعُودُ ؟ قَالَتْ مَتى يَرْجِعُ مَنْ رُوحُهُ بِيَدِ غَيْرِهِ ؟ ! وَلا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ نَفْعاً وَلا ضَرّاً .
وَاعْتَبِرْ بِخَلْقِ اللّهِ تَعالى بَرّهِمْ وَفاجِرِهِمْ أَيْنَما مَضَيْتَ وَاسْئَلِ اللّهَ تَعالى أَنْ يَجْعَلَكَ مِنْ خاصِّ عِبادِهِ وَأَنْ يَلْحَقَكَ بِالْماضينَ مِنْهُمْ وَيَحْشُرَكَ في زُمْرَتِهِمْ وَاحْمَدْهُ وَاشْكُرْهُ عَلى ما عَصَمَكَ عَنِ الشَّهَواتِ وَجَنَّبَكَ عَنْ قُبْحِ أَفْعالِ الْمُجْرِمينَ . وَغُضَّ بَصَرَكَ عَنِ الشَّهَواتِ وَمَواضِعِ النَّهْيِ [ وَاقْصِدْ في مَشْيِكَ ] « 1 » وَراقِبِ اللّهَ في كُلَّ خُطْوَةٍ كَأَنَّكَ عَلَى الصِّراطِ جائِزٌ وَلا تَكُنْ لَفّاتاً وَافْشِ السَّلامَ لِأَهْلِهِ مُبْتَدِئاً وَمُجيباً وَأَعِنْ مَنِ اسْتَعانَ بِكَ في حَقٍّ وَارْشِدِ الضّالَّ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلينَ .
وَإِذا رَجَعْتَ وَدَخَلْتَ مَنْزِلَكَ فَادْخُلْ دُخُولَ الْمَيِّتِ فِى الْقَبْرِ حَيْثُ لَيْسَ لَهُ هِمَّةٌ إلّارَحْمَةُ اللّهِ تَعالى وَعَفْوُهُ .
هامش
( 1 ) - اين جمله در نسخه عبدالرزاق لاهيجى نمىباشد .