فرجام نيك آن سراى ، ويژهء آنان است .
[ فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ ذلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ]
« 1 » .
پس [ با توجه به فراخبخشى خدا در روزى و رزق ] حقّ خويشاوند و مسكين و در راه مانده را بده . اين انفاق براى آنان كه خشنودى خدا را مىخواهند بهتر است و اينان [ كه حقوق مالى را مىپردازند ] همان رستگارانند .
[ . . . وَ ما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ ]
« 2 » .
و آنچه از زكات مىدهيد كه [ به سبب پرداختنش ] خشنودى خدا را مىخواهيد [ مايهء فزونى است ] ؛ پس اين زكات دهندگانند كه مال و ثوابشان دو چندان مىشود .
[ وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ . . . ]
« 3 » .
و آنان كه بامدادان و شامگاهان پروردگارشان را مىخوانند [ و با اين خواندن ] خشنودى او را مىخواهند ، از خود مران .
[ إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً ]
« 4 » .
[ و مىگويند : ] ما شما را فقط براى خشنودى خدا اطعام مىكنيم و انتظار هيچ پاداش و سپاسى را از شما نداريم .
[ وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ
هامش
( 1 ) - روم ( 30 ) : 38 .
( 2 ) - روم ( 30 ) : 39 .
( 3 ) - انعام ( 6 ) : 52 .
( 4 ) - انسان ( 76 ) : 9 .