پرش به محتوای اصلی

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحه 99

پدیدآورندگان:

ص۹۹
[ فَيَا مَنْ لَمْ يُعَاجِلِ الْمُسِيئِينَ وَ لَا يَنْدَهُ الْمُتْرَفِينَ وَ يَا مَنْ يَمُنُّ بِإِقَالَةِ الْعَاثِرِينَ وَ يَتَفَضَّلُ بِإِنْظَارِ الْخَاطِئِينَ « 75 » أَنَا الْمُسِيءُ الْمُعْتَرِفُ الْخَاطِئُ الْعَاثِرُ « 76 » أَنَا الَّذِي أَقْدَمَ عَلَيْكَ مُجْتَرِئاً « 77 » أَنَا الَّذِي عَصَاكَ مُتَعَمِّداً « 78 » أَنَا الَّذِي اسْتَخْفَى مِنْ عِبَادِكَ وَ بَارَزَكَ « 79 » أَنَا الَّذِي هَابَ عِبَادَكَ وَ أَمِنَكَ « 80 » أَنَا الَّذِي لَمْ يَرْهَبْ سَطْوَتَكَ وَ لَمْ يَخَفْ بَأْسَكَ « 81 » أَنَا الْجَانِي عَلَى نَفْسِهِ « 82 » أَنَا الْمُرْتَهَنُ بِبَلِيَّتِهِ « 83 » أَنَا القَلِيلُ الْحَيَاءِ « 84 » أَنَا الطَّوِيلُ الْعَنَاءِ « 85 » بِحَقِّ مَنِ انْتَجَبْتَ مِنْ خَلْقِكَ وَ بِمَنِ اصْطَفَيْتَهُ لِنَفْسِكَ بِحَقِّ مَنِ اخْتَرْتَ مِنْ بَرِيَّتِكَ وَ مَنِ اجْتَبَيْتَ لِشَأْنِكَ بِحَقِّ مَنْ وَصَلْتَ طَاعَتَهُ بِطَاعَتِكَ وَ مَنْ جَعَلْتَ مَعْصِيَتَهُ كَمَعْصِيَتِكَ بِحَقِّ مَنْ قَرَنْتَ مُوَالاتَهُ بِمُوَالاتِكَ وَ مَنْ نُطْتَ مُعَادَاتَهُ بِمُعَادَاتِكَ تَغَمَّدْنِي فِي يَوْمِي هَذَا بِمَا تَتَغَمَّدُ بِهِ مَنْ جَأَرَ إِلَيْكَ مُتَنَصِّلًا وَ عَاذَ بِاسْتِغْفَارِكَ تَائِباً « 86 » وَ تَوَلَّنِي بِمَا تَتَوَلَّى بِهِ أَهْلَ طَاعَتِكَ وَ الزُّلْفَى لَدَيْكَ وَ الْمَكَانَةِ مِنْكَ ] اى كه در كيفر بدكاران شتاب نكردى و نعمت ناز پروردگانِ غرق در عيش و نوش را منع ننمودى ! اى كه به گذشت از لغزش بر لغزش داران منّت مىنهى ، و
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحه 99 | شيخ حسين انصاريان