Skip to main content

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — Page 43

Contributors:

P.43
[ « 22 » لَمْ تَكُنْ أَنَاتُكَ عَجْزاً وَ لَا إِمْهَالُكَ وَهْناً وَ لَا إِمْسَاكُكَ غَفْلَةً وَ لَا انْتِظَارُكَ مُدَارَاةً بَلْ لِتَكُونَ حُجَّتُكَ أَبْلَغَ وَ كَرَمُكَ أَكْمَلَ وَ إِحْسَانُكَ أَوْفَى وَ نِعْمَتُكَ أَتَمَّ كُلُّ ذَلِكَ كَانَ وَ لَمْ تَزَلْ وَ هُوَ كَائِنٌ وَ لَا تَزَالُ « 23 » حُجَّتُكَ أَجَلُّ مِنْ أَنْ تُوصَفَ بِكُلِّهَا وَ مَجْدُكَ أَرْفَعُ مِنْ أَنْ يُحَدَّ بِكُنْهِهِ وَ نِعْمَتُكَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى بِأَسْرِهَا وَ إِحْسَانُكَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُشْكَرَ عَلَى أَقَلِّهِ ] مدارايت از روى ناتوانى ، و مهلت دادنت از باب سستى ، و خودداريت به خاطر غفلت ، و به تأخير انداختنت از روى مدارا و سازش نبود ؛ بلكه براى اين بوده كه حجتت رساتر ، و بزرگواريت كامل‌تر ، و احسانت فراگيرتر ، و نعمتت تمام‌تر باشد . تمام اينها بود و هست ، و مىباشد و خواهد بود . حجتت برتر از آن است ، كه بتوان همهء آن را به دايرهء وصف كشيد ، و بزرگيت بالاتر از آن است كه بتوان به عمق و ژرفاى آن رسيد ، و نعمتت بيش از آن است كه كمترينش سپاس شود .

تأخير در عذاب و حكمت مداراى خداوند

مهلت دادن و شتاب نكردن خداوند در عذاب بندگانش بر دو گونه است ؛ اوّل : تأخير و مهلت دادن عذاب نسبت به مؤمنان : هدف خداوند متعال در اين تأخير ، بيدار شدن بندهء مؤمن و پيدا كردن راه