تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
كفايت در روزىها و آسايش بدن است . امام صادق عليه السلام فرمود : إِنَّ اللَّهَ بِعَدْلِهِ وَ قِسْطِهِ جَعَلَ الرَّوْحَ وَ الرَّاحَةَ فى الْيَقِينِ وَ الرِّضا . « 1 » همانا خداوند به عدل و داد خود ، خرّمى و آسايش را در يقين و رضا قرار داده است . امام كاظم عليه السلام فرمود : مَنِ اغْتَمَّ كانَ لِلْغَمِّ أَهْلًا فَيَنْبَغى لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ بِاللَّهِ وَ بِما صَنَعَ راضِياً . « 2 » آن كه غم مىخورد ، شايستهء غم و اندوه است ؛ پس مؤمن بايد به خدا و آنچه او مىكند ، خشنود باشد . 5 - شناخت دنيا و اهل آن دنيا سراى غم و دشوارى است و محبّت آن اسارت روحى و روانى دارد ، و شادى و راحتى در آن ماندنى نيست . هر كه آن را شناخت به اميدى شاد نمىشود و به سختىها آن اندوهناك نمىگردد . خداوند كريم مىفرمايد : لّكَيْلَا تَأْسَوْاْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُواْ بِمَآ ءَاتَاكُمْ وَ اللَّهُ لَايُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ » « 3 » تا [ با يقين به اينكه هر گزند و آسيبى و هر عطا و منعى فقط به ارادهء خداست و شما را در آن اختيارى نيست ] بر آنچه از دست شما رفت ، تأسف نخوريد ،
هامش
( 1 ) - الكافى : 2 / 57 ، حديث 2 ؛ بحار الأنوار : 67 / 143 ، باب 52 ، حديث 7 . ( 2 ) - بحار الأنوار : 68 / 152 ، باب 63 ، حديث 57 ؛ التمحيص : 59 ، حديث 122 . ( 3 ) - حديد ( 57 ) : 23 .