[ « 5 » اللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ وَ تَعَبَّأَ وَ أَعَدَّ وَ اسْتَعَدَّ لِوِفَادَةٍ إِلَى مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ وَ نَوَافِلِهِ وَ طَلَبَ نَيْلِهِ وَ جَائِزَتِهِ فَإِلَيْكَ يَا مَوْلَايَ كَانَتِ الْيَوْمَ تَهْيِئَتِي وَ تَعْبِئَتِي وَ إِعْدَادِي وَ اسْتِعْدَادِي رَجَاءَ عَفْوِكَ وَ رِفْدِكَ وَ طَلَبَ نَيْلِكَ وَ جَائِزَتِكَ ]
خدايا ! هر كس براى وارد شدن به مخلوقى ، به اميد صله و بخشش و درخواست خير و جايزهاش ، تهيهء ساز و برگ كرد و آماده و حاضر و مهيا شد ؛ امّا اى مولاى من ! فراهم آوردن ساز و برگم و آماده شدنم و حاضر گشتنم و مهيا شدنم ، فقط براى وارد شدن بر توست ؛ آن هم به اميد عفو و صلهات و درخواست خير و جايزهات .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحه 164
پدیدآورندگان: شيخ حسين انصاريان
ص۱۶۴