[ « 22 » وَ قَدْ أَقَامَ فِينَا هَذَا الشَّهْرُ مُقَامَ حَمْدٍ وَ صَحِبَنَا صُحْبَةَ مَبْرُورٍ وَ أَرْبَحَنَا أَفْضَلَ أَرْبَاحِ الْعَالَمِينَ ثُمَّ قَدْ فَارَقَنَا عِنْدَ تَمَامِ وَقْتِهِ وَ انْقِطَاعِ مُدَّتِهِ وَ وَفَاءِ عَدَدِهِ « 23 » فَنَحْنُ مُوَدِّعُوهُ وِدَاعَ مَنْ عَزَّ فِرَاقُهُ عَلَيْنَا وَ غَمَّنَا وَ أَوْحَشَنَا انْصِرَافُهُ عَنَّا وَ لَزِمَنَا لَهُ الذِّمَامُ الْمَحْفُوظُ وَ الْحُرْمَةُ الْمَرْعِيَّةُ وَ الْحَقُّ الْمَقْضِيُّ فَنَحْنُ قَائِلُونَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا شَهْرَ اللَّهِ الْأَكْبَرَ وَ يَا عِيدَ أَوْلِيَائِهِ ]
به تحقيق اين ماه در بين ما ، در مرتبه و محلى ستودهاى است ، و با ما مصاحبت كرد ؛ مصاحبتى پسنديده و نيكو ، و ما را به برترين بهرههاى جهانيان ، سودمند كرد . سپس هنگام پايان يافتن وقتش ، و به سر رسيدن مدّتش ، و كامل شدن روزهايش از ما جدا شد . پس ما او را وداع مىكنيم ؛ وداع كسى كه هجرانش بر ما سخت و غمانگيز است ، و روگرداندنش ما را غم زده و دچار وحشت كرد . براى او برعهدهء ما پيمانى محفوظ ، و حرمتى در خور رعايت ، و حقى واجب الاداء لازم شد . بر اين اساس مىگوييم : سلام بر تو اى بزرگترين ماه خدا ! و اى عيد دوستانش ! .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 375
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٣٧٥