پرش به محتوای اصلی

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحه 371

پدیدآورندگان:

ص۳۷۱
[ « 20 » اللَّهُمَّ وَ أَنْتَ جَعَلْتَ مِنْ صَفَايَا تِلْكَ الْوَظَائِفِ وَ خَصَائِصِ تِلْكَ الْفُرُوضِ شَهْرَ رَمَضَانَ الَّذِي اخْتَصَصْتَهُ مِنْ سَائِرِ الشُّهُورِ وَ تَخَيَّرْتَهُ مِنْ جَمِيعِ الْأَزْمِنَةِ وَ الدُّهُورِ وَ آثَرْتَهُ عَلَى كُلِّ أَوْقَاتِ السَّنَةِ بِمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَ النُّورِ وَ ضَاعَفْتَ فِيهِ مِنَ الْإِيمَانِ وَ فَرَضْتَ فِيهِ مِنَ الصِّيَامِ وَ رَغَّبْتَ فِيهِ مِنَ الْقِيَامِ وَ أَجْلَلْتَ فِيهِ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ « 21 » ثُمَّ آثَرْتَنَا بِهِ عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ وَ اصْطَفَيْتَنَا بِفَضْلِهِ دُونَ أَهْلِ الْمِلَلِ فَصُمْنَا بِأَمْرِكَ نَهَارَهُ وَ قُمْنَا بِعَوْنِكَ لَيْلَهُ مُتَعَرِّضِينَ بِصِيَامِهِ وَ قِيَامِهِ لِمَا عَرَّضْتَنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ تَسَبَّبْنَا إِلَيْهِ مِنْ مَثُوبَتِكَ وَ أَنْتَ الْمَلِيءُ بِمَا رُغِبَ فِيهِ إِلَيْكَ الْجَوَادُ بِمَا سُئِلْتَ مِنْ فَضْلِكَ الْقَرِيبُ إِلَى مَنْ حَاوَلَ قُرْبَكَ ] خدايا ! تو از خالص‌ترين آن وظايف ، و برگزيده‌ترين آن فرايض ، ماه رمضان را قرار دادى كه آن را از ميان ساير ماه‌ها برگزيدى ، و از ميان همهء زمان‌ها و روزگارها انتخاب فرمودى ، و بر تمام اوقات سال ترجيح دادى ؛ به خاطر آن كه قرآن و نور را در آن نازل كردى ، و ايمان را در آن چند برابر ساختى ، و روزه گرفتن در آن را واجب كردى ، و به شب زنده‌دارى در آن تشويق فرمودى ، و شب قدر را در آن كه از هزار شب بهتر است ، بزرگ داشتى . سپس ما را به سبب