الْيَوْمِ الصّائِفِ . « 1 »
زخم ناشى از اسلحه و ضربت بر شهيد برايش از نوشيدن آب خنك در روز تابستان آسانتر است .
و نيز آن حضرت فرمود :
وَ اذا زالَ الشَّهيدُ مِنْ فَرَسِهِ بِطَعْنَةٍ اوْ بِضَرْبَةٍ لَمْ يَصِلْ الَى الاْرْضِ حَتّى يَبْعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ زَوْجَتَهُ مِنَ الْحُورِ الْعينِ فَتُبَشِّرُهُ بِما اعَدَّ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ لَهُ مِنَ الْكَرامَةِ . « 2 »
وقتى كه شهيد به سبب زخم و جراحت نيزه و يا به واسطهء ضربتى به زمين بيفتد ، هنوز به زمين نرسيده كه خداوند زوجهء او را از حورالعين نزد او مىفرستد ، پس او را به آنچه خداوند از كرامت و بزرگى خويش براى او آماده كرده است بشارت مىدهد .
رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود :
لِلشَّهيدِ سَبْعُ خِصالٍ مِنَ اللَّهِ :
اوَّلُ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهِ مَغْفُورٌ لَهُ كُلُّ ذَنْبٍ .
وَ الثَّانِيَةُ : يَقَعُ رَأْسُهُ فِى حِجْرِ زَوْجَتَيْهِ مِنَ الْحُورِ الْعينِ ، وَ تَمْسَحانِ الْغُبارَ عَنْ وَجْهِهِ وَ تَقُولانِ : مَرْحَباً بِكَ ، وَ يَقُولُ هُوَ مِثْلَ ذلِكَ لَهُما .
وَ الثّالِثَةُ : يُكْسى مِنْ كِسْوَةِ الْجَنَّةِ .
وَالرَّابِعَةُ : تَبْتَدِرُهُ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ بِكُلِّ ريحٍ طَيِّبَةٍ ايُّهُمْ يَأْخُذُهُ مَعَهُ .
وَ الْخامِسَةُ : انْ يَرى مَنْزِلَهُ .
وَ السّادِسَةُ : يُقالُ لِرُوحِهِ : اسْرَحْ فِى الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْتَ .
هامش
( 1 ) - مستدرك الوسائل : 11 / 11 ، باب 1 ، حديث 12289 ؛ بحار الأنوار : 97 / 13 ، باب 1 ، حديث 27 .
( 2 ) - مستدرك الوسائل : 11 / 11 ، باب 1 ، حديث 12289 ؛ صحيفة الرضا عليه السلام : 92 ، حديث 27 .