تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
« 1 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَلْبِسْنِي عَافِيَتَكَ وَ جَلِّلْنِي عَافِيَتَكَ وَ حَصِّنِّي بِعَافِيَتِكَ وَ أَكْرِمْنِي بِعَافِيَتِكَ وَ أَغْنِنِي بِعَافِيَتِكَ وَ تَصَدَّقْ عَلَيَّ بِعَافِيَتِكَ وَ هَبْ لِي عَافِيَتَكَ وَ أَفْرِشْنِي عَافِيَتَكَ وَ أَصْلِحْ لِي عَافِيَتَكَ وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَ عَافِيَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ « 2 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ عَافِنِي عَافِيَةً كَافِيَةً شَافِيَةً عَالِيَةً نَامِيَةً عَافِيَةً تُوَلِّدُ فِي بَدَنِي الْعَافِيَةَ عَافِيَةَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ « 3 » وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِالصِّحَّةِ وَ الْأَمْنِ وَ السَّلَامَةِ فِي دِينِي وَ بَدَنِي وَ الْبَصِيرَةِ فِي قَلْبِي وَ النَّفَاذِ فِي أُمُورِي وَ الْخَشْيَةِ لَكَ وَ الْخَوْفِ مِنْكَ وَ الْقُوَّةِ عَلَى مَا أَمَرْتَنِي بِهِ مِنْ طَاعَتِكَ وَ الاجْتِنَابِ لِمَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ مِنْ مَعْصِيَتِكَ « 4 » اللَّهُمَّ وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِالْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ وَ زِيَارَةِ قَبْرِ رَسُولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ رَحْمَتُكَ وَ بَرَكَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ وَ آلِ رَسُولِكَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي فِي عَامِي هَذَا وَ فِي كُلِّ عَامٍ وَ اجْعَلْ ذَلِكَ مَقْبُولًا مَشْكُوراً مَذْكُوراً لَدَيْكَ مَذْخُوراً عِنْدَكَ « 5 » وَ أَنْطِقْ بِحَمْدِكَ وَ شُكْرِكَ وَ ذِكْرِكَ وَ حُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْكَ لِسَانِي وَ اشْرَحْ لِمَرَاشِدِ دِينِكَ قَلْبِي « 6 » وَ أَعِذْنِي وَ ذُرِّيَّتِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَ الْهَامَّةِ و الْعَامَّةِ وَ اللَّامَّةِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ سُلْطَانٍ عَنِيدٍ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ مُتْرَفٍ حَفِيدٍ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ضَعِيفٍ وَ شَدِيدٍ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَرِيفٍ وَ وَضِيعٍ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ صَغِيرٍ وَ كَبِيرٍ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ قَرِيبٍ وَ بَعِيدٍ « 7 » وَ مِنْ شَرِّ
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 211 | شيخ حسين انصاريان