تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
« 1 » اللَّهُمَّ إِنَّكَ كَلَّفْتَنِي مِنْ نَفْسِي مَا أَنْتَ أَمْلَكُ بِهِ مِنِّي وَ قُدْرَتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيَّ أَغْلَبُ مِنْ قُدْرَتِي فَأَعْطِنِي مِنْ نَفْسِي مَا يُرْضِيكَ عَنِّي وَ خُذْ لِنَفْسِكَ رِضَاهَا مِنْ نَفْسِي فِي عَافِيَةٍ « 2 » اللَّهُمَّ لَا طَاقَةَ لِي بِالْجَهْدِ وَ لَا صَبْرَ لِي عَلَى الْبَلَاءِ وَ لَا قُوَّةَ لِي عَلَى الْفَقْرِ فَلَا تَحْظُرْ عَلَيَّ رِزْقِي وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى خَلْقِكَ بَلْ تَفَرَّدْ بِحَاجَتِي وَ تَوَلَّ كِفَايَتِي وَ انْظُرْ إِلَيَّ وَ انْظُرْ لِي فِي جَمِيعِ أُمُورِي فَإِنَّكَ إِنْ وَكَلْتَنِي إِلَى نَفْسِي عَجَزْتُ عَنْهَا « 3 » وَ لَمْ أُقِمْ مَا فِيهِ مَصْلَحَتُهَا وَ إِنْ وَكَلْتَنِي إِلَى خَلْقِكَ تَجَهَّمُونِي وَ إِنْ أَلْجَأْتَنِي إِلَى قَرَابَتِي حَرَمُونِي وَ إِنْ أَعْطَوْا أَعْطَوْا قَلِيلًا نَكِداً وَ مَنُّوا عَلَيَّ طَوِيلًا وَ ذَمُّوا كَثِيراً « 4 » فَبِفَضْلِكَ اللَّهُمَّ فَأَغْنِنِي وَ بِعَظَمَتِكَ فَانْعَشْنِي وَ بِسَعَتِكَ فَابْسُطْ يَدِي وَ بِمَا عِنْدَكَ فَاكْفِنِي « 5 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ خَلِّصْنِي مِنَ الْحَسَدِ وَ احْصُرْنِي عَنِ الذُّنُوبِ وَ وَرِّعْنِي عَنِ الْمَحَارِمِ وَ لَا تُجَرِّئْنِي عَلَى الْمَعَاصِي وَ اجْعَلْ هَوَايَ عِنْدَكَ وَ رِضَايَ فِيمَا يَرِدُ عَلَيَّ مِنْكَ وَ بَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي وَ فِيمَا خَوَّلْتَنِي وَ فِيمَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ « 6 » وَ اجْعَلْنِي فِي كُلِّ حَالاتِي مَحْفُوظاً مَكْلُوءاً مَسْتُوراً مَمْنُوعاً مُعَاذاً مُجَاراً « 7 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اقْضِ عَنِّي كُلَّ مَا أَلْزَمْتَنِيهِ وَ فَرَضْتَهُ عَلَيَّ لَكَ فِي وَجْهٍ مِنْ وُجُوهِ طَاعَتِكَ أَوْ لِخَلْقٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ إِنْ ضَعُفَ عَنْ ذَلِكَ بَدَنِي وَ وَهَنَتْ عَنْهُ قُوَّتِي وَ لَمْ تَنَلْهُ مَقْدُرَتِي وَ لَمْ يَسَعْهُ مَالِي وَ لَا ذَاتُ يَدِي ذَكَرْتُهُ أَوْ نَسِيتُهُ هُوَ يَا رَبِّ مِمَّا قَدْ أَحْصَيْتَهُ
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 121 | شيخ حسين انصاريان