« 1 » اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى حُسْنِ قَضَائِكَ وَ بِمَا صَرَفْتَ عَنِّي مِنْ بَلَائِكَ فَلَا تَجْعَلْ حَظِّي مِنْ رَحْمَتِكَ مَا عَجَّلْتَ لِي مِنْ عَافِيَتِكَ فَأَكُونَ قَدْ شَقِيتُ بِمَا أَحْبَبْتُ وَ سَعِدَ غَيْرِي بِمَا كَرِهْتُ « 2 » وَ إِنْ يَكُنْ مَا ظَلِلْتُ فِيهِ أَوْ بِتُّ فِيهِ مِنْ هَذِهِ الْعَافِيَةِ بَيْنَ يَدَيْ بَلآءٍ لَا يَنْقَطِعُ وَ وِزْرٍ لَا يَرْتَفِعُ فَقَدِّمْ لِي مَا أَخَّرْتَ وَ أَخِّرْ عَنِّي مَا قَدَّمْتَ « 3 » فَغَيْرُ كَثِيرٍ مَا عَاقِبَتُهُ الْفَنَاءُ وَ غَيْرُ قَلِيلٍ مَا عَاقِبَتُهُ الْبَقَاءُ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحه 93
پدیدآورندگان: شيخ حسين انصاريان
ص۹۳