امير المؤمنين عليه السلام مىفرمايد :
الْحَمْدُلِلّهِ الَّذى بَطَنَ خَفِيّاتِ الْامورِ ، وَ دَلَّتْ عَلَيْهِ اعْلامُ الظُّهُورِ . « 1 »
سپاس خداوندى را كه به همهء امور پنهانى داناست و نشانههاى آشكار بر وجودش دلالت دارد .
و نيز مىفرمايد :
كُلُّ عَزيزٍ غَيْرُهُ ذَليلٌ ، وَ كُلُّ قَوِىٍّ غَيْرُهُ ضَعيفٌ ، وَكُلُّ مالِكٍ غَيْرُهُ مَمْلُوكٌ ، وَ كُلُّ عالِمٍ غَيْرُهُ مُتَعَلِّمٌ ، وَ كُلُّ قادِرٍ غَيْرُهُ يَقْدِرُ وَ يَعْجُزُ ، وَ كُلُّ سَميعٍ غَيْرُهُ يَصَمُّ عَنْ لَطيفِ الْاصْواتِ وَ يُصِمُّهُ كَبيرُها وَ يَذْهَبُ عَنْهُ ما بَعُدَ مِنْها ، وَ كُلُّ بَصيرٍ غَيْرُهُ يَعْمى عَنْ خَفِىِّ الْالْوانِ وَ لَطيفِ الْاجْسامِ . « 2 »
و هر عزيزى غير از او خوار و هر قويّى غير او زبون و هر مالكى غير او مملوك و هر عالمى غير او نيازمند به فراگيرى و هر صاحب قدرتى غير او گاه توانا و گاه ضعيف و هر شنوندهاى غير او از شنيدن صداهاى آهسته ناشنوا و از شنيدن آوازهاى بلند كر و از شنيدن صداهاى دور محروم است . و هر بينندهاى غير او از ديدن رنگهاى پنهان و اجسام لطيف كور .
براساس آيات و روايات انبيا و ائمه طاهرين عليهم السلام اين معنا بايد در قلب انسان يقينى باشد كه ظاهر و باطن هستى در پيشگاه حضرت حق حاضر و ريز و درشتى از نظر او مخفى نيست .
او بر تمام امور آگاه و نسبت به هر صدايى و نالهاى شنواست ، پس از ظلم و ستم بر مردم ضعيف و بر هر موجود زندهاى بپرهيزيد كه ستم و ظلم شما ، در معرض علم و آگاهى او و نالهء دادخواهى و شكايت مظلوم در كنار شنوايى حضرت اوست .
هامش
( 1 ) - نهج البلاغه : خطبهء 49 .
( 2 ) - نهج البلاغه : خطبهء 64 .