حرارت معنوى حسن خلق به اندازهاى است كه حضرت صادق عليه السلام فرموده :
إنَّ الخُلْقَ الْحَسَنَ يَميثُ الْخَطيئَةَ كَما تَميثُ الشَّمْسُ الْجَليدَ . « 1 »
حسن خلق ، گناه در پروندهء انسان را چنان كه آفتاب يخ را آب مىكند ، آب مىنمايد .
فضيلت حسن خلق در ملأ اعلى به اندازهاى است كه حضرت صادق عليه السلام فرمود :
إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وَ تَعالى لَيُعْطِى الْعَبْدَ مِنَ الثَّوابِ عَلى حُسْنِ الْخُلْقِ كَما يُعْطِى الْمُجاهِدَ فى سَبيلِ اللَّهِ يَغْدُو عَلَيْهِ وَ يَرُوحُ . « 2 »
خداوند به صاحب خلق اجرى كه عنايت مىفرمايد همانند اجرى است كه به رزمندهء در راه خدا مرحمت مىشود ، آن هم رزمندهاى كه شب و روز در رزم با دشمن باشد .
و اين معنى بعيد نيست ؛ زيرا دارندهء حسن خلق بر اثر جهاد با نفس كه جهاد اكبر است موفّق به تحصيل حسن خلق شده است .
ارزش و عظمت حسن خلق به اندازهاى است كه كمى عبادت را در پروندهء قيامت مىتواند جبران كند . اين معنى را رسول اكرم صلى الله عليه و آله فرموده است :
إنَّ الْعَبْدَ لَيَبْلُغُ بِحُسْنِ خُلْقِهِ عَظيمَ دَرَجاتِ الآْخِرَةِ وَ شَرَفَ الْمَنازِلِ وَ إنَّهُ لَضَعيفُ الْعِبادَةِ . « 3 »
عبد با حسن خلقش به درجات بزرگ آخرت و منازل شريفهاش مىرسد ، در صورتى كه از نظر عبادت ضعيف بوده است .
عاقبت حسن خلق بهشت و نتيجهء سوء خلق جهنّم است . اين واقعيتى است كه
هامش
( 1 ) - الكافى : 2 / 100 ، حديث 7 ؛ وسائل الشيعة : 12 / 149 ، باب 104 ، حديث 15909 .
( 2 ) - الكافى : 2 / 101 ، حديث 12 ؛ وسائل الشيعة : 12 / 151 ، باب 104 ، حديث 15918 .
( 3 ) - المعجم الكبير : 1 / 260 ، حديث 754 ؛ كنز العمال : 3 / 5 ، حديث 5149 ؛ المحجة البيضاء : 5 / 93 .