تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأغاني — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
وكأنما أثر النعاج بجوّها بمدافع الرّكبين ودع جواري [ 1 ] وسألتها عن أهلها فوجدتها عمياء جاهلة عن الأخبار فكأنّ عيني غرب أدهم داجن متعوّد الإقبال والإدبار [ 2 ]
الشعر للمخبل السعدي ، والغناء لإبراهيم ، هزج بإطلاق الوتر في مجرى البنصر عن إسحاق . قال الهشامي : فيه لإبراهيم ثقيل أوّل ، ولعنان بنت خوط خفيف رمل .
هامش
[ 1 ] الجوّ : ما اتسع من الأرض واطمأن وبرز . والمدافع : جمع مدفع ، وهو مسيل الوادي . والركبان : موضع . [ 2 ] الغرب : الدلو العظيمة . والأدهم : الأسود ، عنى به البعير . والداجن : البعير الساني ، أي الَّذي يستقى عليه .
الأغاني — صفحة 129 | أبي الفرج الأصفهاني