وكأنما أثر النعاج بجوّها
بمدافع الرّكبين ودع جواري [ 1 ]
وسألتها عن أهلها فوجدتها
عمياء جاهلة عن الأخبار
فكأنّ عيني غرب أدهم داجن
متعوّد الإقبال والإدبار [ 2 ]
الشعر للمخبل السعدي ، والغناء لإبراهيم ، هزج بإطلاق الوتر في مجرى البنصر عن إسحاق . قال الهشامي :
فيه لإبراهيم ثقيل أوّل ، ولعنان بنت خوط خفيف رمل .
هامش
[ 1 ] الجوّ : ما اتسع من الأرض واطمأن وبرز . والمدافع : جمع مدفع ، وهو مسيل الوادي . والركبان : موضع .
[ 2 ] الغرب : الدلو العظيمة . والأدهم : الأسود ، عنى به البعير . والداجن : البعير الساني ، أي الَّذي يستقى عليه .