هَجَمَ بِهِمُ الْعِلْمُ عَلَى حَقِيقَةِ الْبَصِيرَةِ ، وَ بَاشَرُوا رُوحَ الْيَقِينِ ، وَ اسْتَلَانُوا مَا اسْتَوْعَرَهُ الْمُتْرَفُونَ ، وَ أنِسُوا بِمَا اسْتَوْحَشَ مِنْهُ الْجَاهِلُونَ ، وَ صَحِبُوا الدُّنيَا بِأبْدَانٍ أرْوَاحُهَا مُعَلَّقَةٌ بِالْمَحَلِّ الْأعْلَى . أُولَئِكَ خُلَفَآءُ اللَهِ فِى أرْضِهِ ، وَالدُّعَاةُ إلَى دِينِهِ ، ءَاهِ ءَاهِ ! شَوْقًا إلَى رُؤْيَتِهِمْ . [ 1 ]
لا صَوَّتَ النَّاعى بِفَقْدِكَ إنَّهُ * يَوْمٌ عَلَى ءَالِ الرَّسولِ عَظيمٌ
نشو و نما در مهد علم ، و تحصيلات ابتدائى
اجداد مرحوم علّامه از معاريف و بزرگان بوده اند
علّامه آية الله سيّد محمّد حسين حسينى طهرانى در سنهء 1345 هجرى قمرى در طهران محلّهء شاهآباد ديده بجهان گشود . والد ايشان مرحوم آية الله حاج سيّد محمّد صادق از اعاظم علماى طهران ، مردى شديد التّعصّب ، قوىّ البنيان و مشارٌ بالبنان بود ، و در تحمّل أعباء شريعت غرّاء و مخالفت و مقابله با نظام طاغوتى پهلوى وحيد عصر خود بشمار مىرفت . وى در معيّت پدر بزرگوار خود مرحوم آية الله معظّم حاج سيّد ابراهيم طهرانى كه از شاگردان بنام آية الله العظمى ميرزا حسن شيرازى - رضوان الله عليه - بود ، از سامرّاء به ايران مراجعت نمود .
جدّ اعلاى ايشان امامزاده سيّد محمّد ولىّ است كه نسب به حضرت سجّاد عليه السّلام از طريق زيد بن علىّبن الحسين عليهماالسّلام مىرساند ، و در دركهء طهران
هامش
[ 1 ] - نهج البلاغة ، ذيل حكمت 147 .