إنّ اللهَ تعالَى نَظَر فى قُلوبِ العِبادِ . . . 61
إنَّ اللَهَ لَم يَدَعِ الأرضَ ، إلّا و فيها عالِمٌ يَعلَمُ الزّيادَة وَ النُّقصانَ فى الأرضِ . . . 135 ت
إنَّ لِكُلِّ بِدعَة مِن بَعدى يُكادُ بِها الإيمانُ وَلِيًّا مِن أهلِ بَيتى . . . 136
إنَّ لَنا فى كُلِّ خَلَفٍ عُدولًا يَنفونَ عَنِ الدّينِ تَحريفَ الغالينَ . . . 136
إنَّما الامورُ ثَلَاثَة : أمرٌ بَيِّنٌ رُشدُهُ فَيُتَّبَعُ ، . . . 222
إنّه بايَعَنى القَومُ الّذينَ بايَعوا أبابكرٍ و عُمَرَ و عثمانَ . . . 67
إنَّ هَذا خَيرٌ لَنا وَ أبقَى لَنا وَ لَكُم ، وَ لَوِ اجتَمَعتُم عَلَى أمرٍ واحِدٍ . . . 226 ت
إنّى أجلِسُ فى المَجلِسِ فَيَأتينى الرَّجُلُ . . . 227 ت
إنّى تارِكٌ فيكُمُ الثَّقَلَين كتابَ اللَهِ و عِترَتى . . . 56
أهلُ بيتى أمانٌ لأهلِ الأرض كما أنّ النُّجومَ أمانٌ لأهل السماءِ . . . 60 ت
أهلُ بَيتى كالنُّجومِ بأيِّهم اقتَديتُم اهتدَيتُم 60 ت
أهلُ بيتى كالنّجومِ كلّما أفَل نَجمٌ طَلعَ نَجمٌ 60 ت
أيُّها الخَلقُ المُطيعُ ، الدّائِبُ السَّريعُ ، المُتَرَدِّدُ فى مَنازِلِ التَّقديرِ . . . 95
أيُّها الناسُ ! إنَّهُ لَيسَ مِن شَىءٍ يُقرِّبُكم مِن الجَنّة و يُبَعِّدُكم مِن النّارِ . . . 122 ت
تَرَى المؤمنينَ فى تَراحُمِهم و تَوادِّهم و تَعاطُفِهم كمَثلِ الجَسد . . . 16
تَفترق امتى على ثلاثٍ و سبعين فِرقة كلّهن فى النار إلّا واحدة 41 ت
خُذ بِما اشتَهَرَ بَينَ أصحابِكَ 229
خَلَقَكُمُ اللَهُ أنوارًا فَجَعَلَكُم بِعَرشِهِ مُحدِقين 125
صَلّى رسول الله صلّى الله عليه ( و آله ) و سلّم على قَتلَى احد . . . 41 ت
علىُّ معَ الحقِّ و الحقُّ مع علىٍّ 58
علىٌّ مع الحقّ و الحقُّ معه يَدور حيثُما دارَ ، لن يَفترِقا حتى يَرِدا عَلىَّ الحوضَ 58 ت
فَإنَّ فينا أهلَ البَيتِ فى كُلِّ خَلَفٍ عُدولًا يَنفونَ عَنهُ تَحريفَ الغالينَ . . . 136 ت
قَد أتاكُم أخى ؛ ثُمّ التَفتَ إلَى الكَعبة فَضَربَها بيَدِهِ . . . 58 ت
كونوا مَع الجَماعة 72
لا تَجتمِعُ امّتى عَلَى خطاءٍ 39 ، 52 ، 54 ، 69 ، 72
لا تَجتَمِعُ امّتى عَلَى ضَلالَة 39 ، 52 ، 54
اجماع (فارسى) — صفحة 239
مساهمون: السيد محمد محسن الطهراني
ص٢٣٩