مسير رشد و تكامل خويش ، به استناد او به ذات بارى تعالى و اراده و مشيّت او باز مىگردد ؛ و به هر مقدارى كه در طريق تكامل و فعليّت استعدادات به اراده و خواست و اختيار حضرت حقّ در كيفيّت سلوك عملى نزديكتر شويم ، آن طريق و سلوك مقرّبتر و رسانندهتر خواهد شد .
حقيقت و ارزش هر پديده به استناد او به حق تعالى باز مىگردد
خداى متعال در قرآن كريم رسالت همهء انبياء الهى را ارائهء مسير تجرّد و توحيد و بيرون آوردن از ظلمات جهل و هدايت به عالم نور و بهاء ذكر مىكند ، و مىفرمايد :
( وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فى ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُور ) [ 1 ]
در آيهء ديگر مىفرمايد :
( لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْميزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْط ) [ 2 ]
قيام به قسط يعنى قيام به حقّ در جميع مراحل و اطوار حيات ، چه در جنبههاى عبادى و چه جنبههاى اجتماعى و سياسى و خانوادگى و شخصى ؛ و در اين راستا است كه جميع استعدادهاى انسان به منصّهء ظهور و فعليّت مىرسد ، و مراتب كمال يكى پس از ديگرى براى او حاصل مىشود . و اگر انسان در هر مسألهاى رعايت
هامش
[ 1 ] - سوره إبراهيم ( 14 ) آيه 5 .
[ 2 ] - سوره الحديد ( 57 ) صدر آيه 25 .