طيّبه قطعاً به صورت حقيقت نوريّه نه به صورت مادّه و عنصر مادّى در اصلاب آباء و امّهات مستقر بوده است ، چنانچه در خود روايت به اين معنى تصريح شده است . و لذا مىتوان اين روايت را به عنوان دليل محكم و قاطع بر مفاد آيهء شريفه : « إِنَّما الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ » قرار داد ، و مقصود از نجاست شرك را در آيه بر معناى كدورت و قذارت نفسى و معنوى تفسير نمود .
مورد ديگر در « بحار الأنوار » ج 16 ، ص 374 ، بابُ فضائِله و خصائصِه صلّى الله عليه و آله و سلّم از تفسير فرات بن إبراهيم نقلمىكند :
عَلىُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلىِّ بنِ عُمَرَ الزُّهَرىِّ عَن عَبدِ اللَهِ بنِ عَبّاسٍ - رَضىَ اللَهُ عَنهُ - قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ [ وَ سَلَّمَ ] فِينَا خَطِيبًا فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى آلَائِهِ وَ بَلَائِهِ عِنْدَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ . . .
وَ إنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ طَهَّرَنَا اللَهُ مِنْ كُلِّ نَجْسٍ ، فَنَحْنُ الصَّادِقُونَ إذَا نَطَقُوا وَ الْعَالِمُونَ إذَا سُئِلُوا . . . إلخ .
هامش
[ 1 ]
« عبدالله بن عبّاس مىگويد : روزى رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم در ميان ما برخاست و خطبهاى قرائت كرد و فرمود : حمد اختصاص به پروردگار دارد بر نعمتهاى او و بر بلايائى كه نازل مىكند بر ما اهل بيت . . . تا اينكه مىفرمايد :
[ 1 ] - تفسير فرات كوفى ، ص 305 الى 307 .