است .
دين همانند فطرت انسان بايد ثابت و لايتغيّر بوده باشد
بنابراين از آنجا كه فطرت انسان بر اساس اصل خلقت انسان ثابت و لايتغيّر است ، دين نيز چون كيفيّت اعمال و حركات و تكاليف عامّه افراد مكلّفين است بايد ثابت و لايتغيّر باشد . يعنى اصول كلّيه آن و فروع بايد در راستاى تحصيل فعليّت بر اساس نياز فطرى بشر بواسطه وجود ملاكات ثابته و لايتغيّر تحقّق پذيرد .
آيه شريفه در سوره شورى مىفرمايد :
« شَرَعَ لَكُم مّنَ الدّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَ الَّذِى أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَ مَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَ هِيمَ وَ مُوسَى وَ عِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدّينَ وَ لَاتَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَهُ يَجْتَبِى إِلَيْهِ مَن يَشَآءُ وَ يَهْدِى إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ »
هامش
[ 1 ] ،
گرچه در پارهاى از فروع ممكن است اختلافاتى ديده شود .
در سوره مائده مىفرمايد :
« وَ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ الْكِتبَ بِالْحَقّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتبِ وَ مُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللَهُ وَ لَاتَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ الْحَقّ لِكُلّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهَاجًا وَ لَوْ شَآءَ اللَهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَ حِدَةً وَ لكِن لّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْر تِ ، إِلَى اللَهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ » [ 2 ] .