ولايت كبرى به منزله و مرتبهء ساير افراد بشر تنزّل مىبخشد ؛ نَستجيرُ بِاللهِ مِن هذِهِ الأوهامِ وَ الوساوِسِ الدَّنيَّةِ .
همچنان كه خود آنحضرت در نامهاى كه به شيخ مفيد أعلى اللهُ مقامَه دارند اين مطلب را متذكّر مىشوند :
نَحْنُ وَ إِن كُنَّا ثَاوِينَ بِمَكانِنَا النَّائِى عَنْ مَسَاكِنِ الظَّالِمِينَ حَسَبَ الَّذِى أَرَانَاهُ اللَهُ تَعَالَى لَنَا مِنَ الصَّلَاحِ وَ لِشِيعَتِنَا الْمُؤْمِنينَ فِى ذَلِكَ مَادَامَتْ دَوْلَةُ الدُّنْيَا لِلْفَاسِقِينَ ؛ فَإِنَّا نُحِيطُ عِلْمًا بَأَنْبَائِكُمْ وَ لَايَعْزُبُ عَنَّا شَىْءٌ مِنْ أَخْبَارِكُمْ . . . إِنَّا غَيْرُ مُهْمِلِينَ لِمُرَاعَاتِكُمْ وَ لَانَاسِينَ لِذِكْرِكُمْ ، وَ لَوْلَا ذَلِكَ لَنَزَلَ بِكُمُ الْلَأْوَاءُ وَ اصْطَلَمَكُمُ الْأَعْدَ اءُ . . .
هامش
[ 1 ]
مضافاً به اينكه خود امام عليه السّلام وقتى كه از آن حضرت راجع به تكبير بعد از تشهّد اوّل قبل قيام به ركعت ثالثه سؤال شد فرمودند :
الْجَوَابُ : إنَّ فِيهِ حَدِيثَيْنِ : أَمَّا أَحَدُهُمَا : فَإِنَّهُ إِذَا انْتَقَلَ مِنْ حَالَةٍ إِلَى حَالَةٍ أُخْرَى فَعَلَيْهِ تَكْبِيرٌ . وَ أَمَّا الأخَرُ : فَإِنَّهُ رُوِىَ : أَنَّهُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ فَكَبَّرَ ، ثُمَّ جَلَسَ ، ثُمَّ قَامَ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ لِلْقَيامِ بَعْدَ الْقُعُودِ تَكْبِيرٌ ؛ وَ كَذَلِكَ التَّشَهُّدُ الْأَوَّلُ يَجْرِى هَذَا الْمَجْرَى ، وَ بِأَيِّهِمَا أَخَذْتَ مِنْ جِهَةِ التَّسْلِيمِ كَانَ صَوَابًا .
[ 2 ]
و همينطور در موارد عديدهاى امام عليه السّلام افراد را به
[ 1 ] - الخرائج و الجرائح ، ج 2 ، ص 902 .
[ 2 ] - الغيبة ، ص 232 .