طَعامِهِ فَيَأكُلَ مَعَهُ ، فَإن دَعاهُ فَلْيَأمُرهُ بِغَسلِ يَدَيهِ ثُمَّ يَأكُلُ مَعَهُ إن شَاءَ . لَكِنَّهُ صَرَّحَ قَبلَهُ فى غَيرِ مَوضِعٍ بِنَجاسَتِهِم عَلَى اختِلافِ مِلَلِهِم وَ خُصوصًا أهلَ الذِّمَّةِ ، وَ لِذا اعتَذَرَ عَنهُ المُحَقِّقُ فى « النُّكَتِ » بِالحَملِ عَلَى الضَّرورَةِ أوِ المُؤاكَلَةِ فى اليابِسِ .
هامش
[ 1 ]
بايد اذعان نمود كه شيخ از اين عبارت هيچ مقصودى بجز طهارت اهل كتاب ندارد ، زيرا لفظ يَكرَهُ نه اينكه ظاهر ، بلكه أظهَر قريب به نصّ است در جواز ؛ و اگر مقصود از كراهت حرمت باشد ديگر امر به غَسل يد با وجود نجاست عينيّه چه معنائى دارد ؟ و اعتذار محقّق را بايد از زمرهء توجيه بِما لا يَرضَى صاحِبُه دانست ، و منظور از نجاست اهل كتاب كه از شيخ نقل شده است بايد حمل بر نجاست عرضى بواسطهء اختلاط با اشياء نجس العين مثل لحم خنزير و خمر نمود . سپس در ادامه مىگويد :
وَ مالَ إلَى طَهارَتِهِم صاحِبُ « المَدارِكِ » وَ « المَفاتيحِ » .
[ 2 ]