الاعتراض على الإمام المجتبى عليه السلام بسبب عدم قيامه ناشئ من الجهل
ولو تجاوزنا عن كلّ ذلك ، فحيث أنّ هذه المسألة جارية ومنطبقه على آخر قائدٍ وإمام لنا ، بقيّة الله الأعظم أرواحنا فداه ، ومندرجة عليه طوال ما يزيد على الألف سنة من عدم المواجهة والمبارزة ، فيجب أن يدّعى بأنّ الإشكال والاعتراض متوجّه عليه أكثر من باقي الأئمّة ؛ وينبغي أنْ يقال : إنّه لم يقم - نعوذ بالله - بمهام الإمامة والقيادة طوال هذه القرون المتمادية والعصور المترامية !
هذه الرؤية نظير الرؤية الأولى ناشئة من الجهل وعدم