والنزول إلى عالم الكثرة والتربية ، قد أبرزها الشارع المقدّس بصورة سلسلةٍ من الأحكام والقوانين التكليفيّة أو السلوكيّة والتربويّة النفسانيّة .
فبالنسبة لخلقة آدم أبي البشر ، جاءت هذه الحقيقة كمبيّنٍ للحيثيّات الاستكماليّة والفعليّة لمقام خلافته الإلهيّة ، كما في كتاب إحياء العلوم حيث يروي عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّه قال :
إنّ الله خمّر طينة آدم بيده أربعين صباحاً [ 1 ] .
وكذلك ما جاء برواية مرصاد العباد :
خمّرت طينة آدم بيدي أربعين صباحاً . [ 2 ] .
وفي كتاب عوارف المعارف يقول كذلك :
فمن التراب كوّنه وأربعين صباحاً خمّر طينته
هامش
[ 1 ] ( ) تفسير ابن عربي ، ج 1 ، ص 54 ؛ وجامع البيان ، ابن جرير الطبري ، ج 3 ، ص 306 ؛ وكذلك في كتاب إحياء علوم الدين ، ج 4 ، ص 277 .
[ 2 ] ( ) عوالي اللئالي ، ابن أبي جمهور الأحسائي ، ج 4 ، ص 98 ؛ وشرح الأسماء الحسنى ، الملا هادي السبزواري ، ج 1 ، ص 81 ؛ وشرح فصوص الحكم ، محمّد داوود قيصري رومي ، ص 334 ؛ ومرصاد العباد ، ص 65 و 211